Monday, December 8, 2008

تسكع

هل طوحتك قدماك مرة في تسكع بلا هدف في شوارع المحروسة،فيم كنت تفكربينما انفاس الشتاء الباردة تلفح اذناك و انفك ووقع اقدامك يدك اذنك في اخر الليل ، بالتاكيد كنت وحدك ، هل كان الشارع خاليا ، انا اعرف انها لا تحدث فرقا فغربتك في قلبك لا في طرقك ، هل دندنت لحنا هل كانت فيروزام انك كنت في حالة سلطنة انتزعت من ثنايا ذاكرتك لحنا قديما لعبد الوهاب,ه ساقتك قدماك الي مقهي ، لابد للتامل من مقهي ، اذن كنت في الخاتون بالازهر ام في فضاء شوارع وسط البلد المعبقة بالتجربة الشعورية و كانها تنعي كل لحظة مصر التي راحت ، الليدي التي صارت تحترف الشغل في البيوت ،ايان ما يكن فانت بالتاكيد جلست وحدك تستحضرتلك الحالة الصوفية التي تنقي ما حولك من غلالة الحوارات التافهة السريعة ليترسب في قاع ذهنك عبارة اواثنتين " انت لسة قادر تحلم في البلد دي؟!""زهقت" ، هل طالعت الصحيفة ربما لكنك لن تخاطر بافساد حالة الوجد الان ، ربما تسوقك قدماك الان الي مكان قريب تأكل فيه شيئا حقيقيا ، السيدة ، ممكن اوحتي عربة فول تعرف انك لو تأخرت قليلا لغادرت المكان انها قدرة واحدة فقط لن تأتي في اليوم مرتين ، هل عدت و استلقيت علي سريرك محدقا في فراغ السقف حتي غابت عيناك حتي استيقظت في اليوم التالي محمر العينين متأخرا علي عملك ، هل تستطيع العيش دون "التسكع"